تدشين الحملة الأهلية اليمنية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية 2009 م .    »   غـداً الأربعاء : صنعاء تشهد حدوث قران القمر بالثرياء .    »   اكتشاف موقع أثري يعود للعصر البرونزي .    »   رئيس الوزراء و رئيس إتحاد شباب اليمن يفتتحان الندوة الوطنية حول : الديمقراطية في مضامين أهداف الثورة    »   اليمن يخسر (3 - 1) من الإمارات في خليجي 19 .    »   دراسة: البصل الأحمر ينشط الدورة الدموية .    »   غـداً : ورشة لتوعية الشباب باتفاقيات حقوق الإنسان بمشاركة 20 شاب و شابة .    »   بمشاركة سياسيين و مفكرين و باحثين و أكاديميين اتحاد سباب اليمن ينظم ندوة بعنوان الديمقراطية في مضامي    »   غداً بصنعاء مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنية مع غزة .    »   بدء فعاليات أسبوع الطالب العربي تحت شعار "شباب اليوم بناة الـغــد" .    »   
 

أقسام الاخبار

 
  • الاخبار العامة
  • أقلام الشباب
  • الدين والحياة
  • أدب وثقافة
  • رياضة
  • فن وسينما
  • الرسم
  • فن التصوير
  • تكنولوجيا و إنترنت
  • المكتبة الإلكترونية
  • رمضانيات
  • الصحة والبيئة
  • فوائد الطبيعة
  • عالم حواء
  • الصفحة الأخيرة

  •  

    محرك البحث

     




    بحث متقدم


     

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك


     

    البرامج الاضافية

     
  • خريطة الموقع
  • أفضل 10


  •  

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 105871
    عدد الزيارات اليوم : 410
    أكثر عدد زيارات كان : 2515
    في تاريخ : 16 /06 /2008




    شبكة شباب اليمن - مجلة شباب في شباب » الأخبار » أقلام الشباب


    مبادرات لمكافحة الإرهاب 0

      

    مجلة / شباب×شباب/ بقلم د ـ سعاد سالم السبع 000


    ما زلنا نعيش آثار العملية الإرهابية التي لوث فيها الإرهابيون أقدس ذكريات الانتصارات الإسلامية ذكرى غزوة بدر  في 17 رمضان ينتظره المسلمون للاحتفال بانتصار الحق على الباطل .

    لكن الإرهابيين لوثوا بريق هذا اليوم في اليمن بقتل الأبرياء في غزوة الضلال والظلم ، ولأن الإرهاب مرض يسري في جسد المجتمع بسرية تامة ، لا بد أن نقف وقفة واحدة وجادة لمكافحته، فقد تصيب عدواه الجميع دون عمل اعتبار للهوية أو الانتماء الحزبي أو الجاه أو المال ، وكلنا قد نكون معرضين له أو لتبعاته وآثاره ، لذلك فإننا كلنا في معركة المواجهة رجالا ونساء ، كبيرا وصغيرا، متعلما وأميا، غنيا وفقيرا، وليس أمامنا إلا أن نفكر ونقرر ماذا نعمل في مواجهة الإرهاب؟ كل حسب إمكانياته ،مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني كلها يجب أن تتحرك..

    علينا أن نفكر في وضع استراتيجية لمكافحة الإرهاب والقضاء على منابعه وحاضناته والميسرين لتنفيذ عملياته .. ومن يقف محايدا في هذا الموضوع مهما كانت قدراته فإنه مشكوك في وطنيته، ولن أبالغ إذا قلت مشكوك في دينه فليس هناك دين يبيح قتل الأبرياء ثم الرقص فرحا على دمائهم ...


    قبل أيام قرأت خبرا على أحد المواقع الإلكترونية يتحدث عن مبادرة جديرة بالاهتمام والتقدير لمكافحة الإرهاب قامت بها إحدى القبائل اليمنية حيث رصدت مكافأة مالية قدرها خمسون ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تساعد في القبض على إرهابيين، مبادرة وطنية تنبئ عن أصالة اليمني ودينه القويم، فبالرغم من الفقر الذي يعانيه البسطاء من اليمنيين تكاتف أبناء القبيلة وجمعوا مثل هذا المبلغ، ليعبروا عن استعدا دهم لتحمل مسئولياتهم تجاه الوطن وأبنائه ...


    نتمنى أن نرى مبادرات يمنية أخرى لمكافحة الإرهاب على مستوى القرى والمدن ليصل صوت الحق إلى كل أذن في كل بيت .. ولنبدأ من المسجد، فالمسجد هو بيت القصيد في المجتمع لأنه المؤسسة الوحيدة الموثوق بها من قبل جميع الناس، وأي شيء يصدر عن المسجد يعده الناس واجبا دينيا يجب تنفيذه..

    لقد أرعبني منظر امرأة يمنية عجوز لا تملك من حطام الدنيا إلا جسدا متهالكا وإيمانا قويا بما تعبر عنه، كانت تبكي بحرقة على ضحايا الإرهاب فسألتها ألك قريب فيهم ؟ قالت : ((لا.. لكني حزينة عليهم وأتمنى لو أن الله هدى الجنود في باب السفارة وسهلوا دخول هؤلاء الذين قاموا بالعملية للسفارة حتى يقتلوا اليهود والنصارى مش يقتلوا المسلمين)) منطق يبهت الحق ويحيي الباطل ، وهناك مئات إن لم يكن آلاف يشبهون هذه المرأة ويفكرون مثلها من الرجال ومن النساء ،فهل آن الأوان ليتحمل علماؤنا وخطباء المساجد مسئوليتهم الدينية والوطنية في هذا الجانب؟!!، هناك كثير من المفاهيم المغلوطة عن الإسلام تسبب في غرسها بعض المتشددين باسم الدين، ومنها مفهوم الجهاد، والضرورة أصبحت ملحة الآن لتصحيح مفاهيم العامة عن الجهاد في الإسلام، لابد أن نركز على هذا الجانب ليس فقط في إشارات عرضية وينتهي الأمر، بل لا بد أن يُتناول الموضوع في خطب ومحاضرات وندوات عديدة داخل المساجد في أوقات الصلاة وبعدها، ولا يقتصر الوقت على يوم الجمعة بل على مدى زمني مناسب لحجم المشكلة، وبوسائل متنوعة تشد الشباب إلى حضور هذه المحاضرات والندوات.. وعلى الإعلام أن يساعد من لا يستطيع حضور هذه الفعاليات باستمرار ببثها عبر الوسائل المرئية والمسموعة والمقروءة وبخاصة الإذاعة والتلفاز، ومن كل مساجد الجمهورية، وبخاصة المساجد التي تقع في القرى والأرياف، فالوقت والظروف تستدعي أن نؤجل أو نقلص البرامج الترفيهية والأغاني وبرامج الدعايات، ونتفاعل مع هذا الحدث عبر التلفاز ووسائل الإعلام ولكل مقام مقال..

    كل شرائح المجتمع ينبغي أن تتكاتف وتفكر في وسائلها لمكافحة الإرهاب، رجل الأعمال و الصحفي و الأديب والشاعر والمنشد والرسام والطبيب والمعلم والمهندس، ورب الأسرة مسئول عما يدور في بيته من أفكار، وعلى المرأة المتعلمة الدور الأكبر للتوعية في الجلسات النسائية بمخاطر الإرهاب، وآثارها المدمرة لكل أسرة مهما كانت الأسرة بسيطة، وكل أصحاب المهن، مسئولون كل في مجال عمله ومع المحيطين به... لابد أن نبدأ العمل لمحاربة الإرهاب ، فالإرهاب داء خبيث يغزو عقول الشباب ويدمرها إذا لم تنتبه الأسر لأبنائها وبناتها وتشاركهم مشكلاتهم وهمومهم، والإرهاب طوفان أعمى يجتاح في طريقه أي شيء وكل شيء إذا لم نحصن أنفسنا منه، ونكشف بؤره النتنة ، ونثبت قيم الدين الإسلامي في نفوس الشباب..
    omwesam4_(at)_yahoo.com



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     

    القائمة الرئيسية

     
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء

  •  

    الحكمة العشوائية

     




     

    القائمة البريدية

     


     

    تصويت

     
    عدد الكتب التي تفرأها في السنة
    0
    أقل من 10
    أكثر من 10

    نتائج التصويت
    الأرشيف

    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2006