أعلن وزير الشباب و الرياضة رئيس مجلس أمناء جوائز رئيس الجمهورية للشباب حمود عباد أسماء الفائزين بالجوائز في مجالاتها التسعة في دورتها العاشرة 2008م.
و فاز في الجائزة 16 متقدماً منهم خمس فتيات، و هي المرة الأولى التي لم تحجب فيها الجائزة في أي مجال و فاز فيها متقدمين بجائزة العلوم التطبيقية.
حيث أعلن رئيس مجلس أمناء الجائزة عن فوز نبيل خالد ناجي فرحان من الطلاب اليمنيين الدارسين في ألمانيا الاتحادية بجائزة العلوم التطبيقية عن بحثه في العلوم الطبية مناصفة مع مبروك صالح سعيد الرخمي من محافظة ذمار عن بحثه في مجال برمجيات الحاسوب بحيث يمنح كل منهما
قيمة الجائزة كاملة والمحددة بمليوني ريال.
وفاز محمد محمد قائد من محافظة تعز بجائزة العلوم الطبيعية والمحددة بمليوني ريال عن بحثه الموسوم بـ" استغلال الطاقة الشمسية في اليمن".
وفي مجالات الأدب والفنون المحددة جائزتها بمليون ريال لكل مجال، فازت مليحة علي علي الاسعدي من أمانة العاصمة بجائزة الشعر مناصفة مع ليلى الهان الجحدري من الأمانة أيضا، فيما فاز بمجال القصة مناصفة هشام محمد سعيد من محافظة تعز وسالم مبارك سعيد الدباء من حضرموت الوادي.
كما فازت نوال ناجي حفظ الله المصري من محافظة ذمار بجائزة النص المسرحي مناصفة مع نائف محمد عامر بلعلاء من حضرموت الوادي، بينما فاز هاني احمد احمد المصرفي من أمانة العاصمة مناصفة مع غادة جابر احمد من محافظة الحديدة.
وفي مجال الغناء فازت ريم جميل عبدالباري الاغبري من محافظة الحديدة مناصفة مع معين انور غلام من حضرموت الساحل، فيما فاز في مجال الموسيقى فيزان فرج برك بن سعيد.
ونوه وزير الشباب والرياضة بتميز الدورة العاشرة للجائزة (2008م) عن سابقاتها من حيث ارتفاع عدد المتقدمين لنيلها إلى الف و34 شابة وشابة، ومشاركة جميع محافظات الجمهورية وشباب عدد من الجاليات اليمنية في دول المهجر بالإضافة إلى منح الجائزة في كافة المجالات لأول مرة في تاريخها.
و اعتبر عباد تلك المؤشرات تأكيدا على ان الجائزة شكلت منعطفا جديدا مضافا إلى مسيرة التنمية البشرية الشاملة في بلادنا وأصبحت جوائز رئيس الجمهورية تمثل استحقاقا وطنيا سنويا للشباب المبدعين.
و ثمن جهود لجان التحكيم والأمانة العامة للجائزة في تنمية الحركة العلمية والأدبية و الثقافية في بلادنا.
و في معرض رده على أسئلة واستفسارات الصحفيين أكد وزير الشباب والرياضة ان تكريم الفائزين سيتم خلال فعاليات المخيمات والمراكز الصيفية من خلال إقامة ملتقى للمبدعين الشباب والشابات المشاركين في فعاليات الجائزة منذ انطلاقها وذلك احتفاء بمرور عشر دورات على إنشائها.
و اعتبر عباد الملتقى فرصة لعرض الأعمال الجديدة والقديمة وإقامة فعاليات احتفائية تشمل معارض للصور وقراءات شعرية وقصصية واستضافة مجموعه من كبار المحكمين و المثقفين في اليمن لتقييم تلك القراءات و الأعمال الفنية و الأدبية.
و أوضح ان تلك الفعاليات تشمل ورشة عمل تقييمية للمراحل التي مرت بها الجائزة و إمكانية تطويرها والاهتمام بوسائلها وشبابها.
و أكد عباد عدم تدخل مجلس أمناء الجائزة في أعمال لجان التحكيم التي تتسم بالعلمية المطلقة وان مهمة الأمانة العامة للجوائز إشراف وتنظيم فقط، فيما تعود عملية تقييم الأعمال المتنافسة إلى لجان التحكيم وحدها.
و أشار إلى أن القيمة المادية للجائزة لا تساوي عظمة العمل الذي يقدمه الشباب وقيمته المعنوية في مختلف المجالات خصوصا مع حصول الفائزين على وثيقة ممهورة بتوقيع فخامة الرئيس على عبد الله صالح رئيس الجمهورية.
و لفت وزير الشباب و الرياضة إلى أن الجائزة رعت خمسة ألاف و30 شابا و ألف و 525 شابه في مختلف المجالات خلال الدورات العشر الماضية وأن جميع أعمالهم منشورة في الموقع الخاص بالجائزة الذي سيتم تدشينه قريبا لعرض الأعمال الفائزة التي لم تفز للاطلاع والاستفادة.
و بيّن عباد انه تم طباعة جميع الأعمال الفائزة بجائزة رئيس الجمهورية في مختلف المجالات بواقع 38 ألف مطبوعة لـ 38 عنوان سيتم عرضها في الاحتفال بمرور عشر دورات على نيل الجائزة.
و فيما يتعلق بجائزة العلوم التطبيقية أكد عباد انها المرة الأولى التي لا تحجب فيها هذه الجائزة بعد استيفاء المتقدمين للشروط نيلها، معتبرا ذلك تطورا نوعيا في تاريخ الجائزة.
و أشاد بالعملين الفائزين بالجائزة في هذا المجال وهما بحث نبيل فرحان حول استكشاف تكوين الأوعية الدموية في الأورام بتقنيتي الرنين المغناطيسي المعزز بالتباين الديناميكي و الموجات فوق الصوتية المقطعية، وبحث مبروك الرخمي حول إدارة محتوى صفحات الويب.
و كان مجلس أمناء الجائزة قد عقد اجتماعا اليوم قبيل المؤتمر الصحفي برئاسة رئيس المجلس وزير الشباب والرياضة اقر فيه نتائج لجان التحكيم بشأن الفائزين بالجوائز.
واستعرض تقرير امين عام جوائز رئيس الجمهورية للشباب فؤاد الروحان عن المراحل التي مرت بها الدورة العاشرة للجوائز منذ الإعلان عن فتح باب الترشح حتى إعلان أسماء الفائزين، مشيرا إلى عناصر التميز الذي صاحب هذه الدورة.
و اقر الاجتماع منح الفائزين بجائزة العلوم التطبيقية قيمة الجائزة كاملة لكل منهما ورفع مشروع قرار إنشاء فرع للجائزة في مجال الفروسية ولائحته التنظيمية إلى مجلس الوزراء بعد مراجعة وزارة الشؤون القانونية لهما.
و ناقش الاجتماع سبل تفعيل عمل اللجنة المكلفة بإعداد ورشة العمل التقييمة للجوائز التي ستصاحب الفعاليات الاحتفائية بمرور عشر دورات على إنشاء الجائزة، واستعرض الإجراءات التي تم تنفيذها في ما يتعلق بالدورة الـ11 للجائزة 2009م .
و خلال الاجتماع شدد وزير الشباب والرياضة على التحضير الجيد للاحتفال بمرور عشر دورات على إنشاء الجائزة وإقامة الفعاليات والملتقيات الشبابية الإبداعية المصاحبة، مشيدا بما أنجزته الأمانة العامة للجائزة خلال الفترة الماضية.